ابن حمدون

332

التذكرة الحمدونية

فيا لك من ليل كأنّ نجومه بكلّ مغار الفتل شدّت بيذبل كأنّ الثريّا علَّقت في مصامها بأمراس كتّان إلى صمّ جندل « 934 » - وقال النابغة : [ من الطويل ] كليني لهمّ يا أميمة ناصب وليل أقاسيه بطي الكواكب تقاعس حتى قلت ليس بمنقض وليس الذي يرعى النجوم بآيب « 935 » - وقال آخر : [ من الوافر ] كأنّ الليل أوثق جانباه وأوسطه بأمراس شداد « 936 » - وقال بشّار : [ من الطويل ] خليليّ ما بال الدجى ليس ينزح وما لعمود الصبح لا يتوضّح أضلّ النهار المستنير طريقه أم الدهر ليل كلَّه ليس يبرح وطال عليّ الليل حتى كأنه بليلين موصولين ما يتزحزح أظنّ الدجى طالت وما طالت الدجى ولكن أطال الليل همّ مبرح « 937 » - وقال سويد بن أبي كاهل : [ من الرمل ] وإذا ما قلت ليل قد مضى عطف الأول منه فرجع وقال البعيث : [ من الطويل ] تطاول هذا الليل حتى كأنه إذا ما مضى تثنى عليه أوائله

--> « 934 » التشبيهات : 209 وسرور النفس : 27 ومجموعة المعاني : 189 وديوان النابغة : 40 . « 935 » التشبيهات : 206 وحماسة ابن الشجري : 210 . « 936 » التشبيهات : 207 وديوان المعاني 1 : 350 وسرور النفس : 28 - 29 وشرح المختار : 12 وزهر الآداب : 746 ونهاية الأرب 1 : 131 وديوان بشار ( العلوي ) : 61 - 62 . « 937 » بيت سويد في مجموعة المعاني : 189 والمفضليات : 385 وبيت البعيث في مجموعة المعاني ؛ وانظر الفقرة السابقة .